
و كلّما أطبقتُ شفتاي ..
لا تحسبي يا صديقتي أنّ الحديث بداخلي قد أنتهى ،بعضُ المعاني
أُفضّل أن تموت بصدري ألف مرّة ..
على أن تخرج إليكِ بثوبٍ ضيّق من اللفظِ لا يليقُ بعمقها ، فَ تتعثر بحفرات الظنون ، و تيته في المسافة التي بين باب فمي و شرفةِ أذنكِ
ثمّ لا تُدفن في قلبكِ أبداً !
*خُـلود
رَأَىَ أَحَدٌ الْعَارِفِيْنَ رَجُلٌ عَلَىَ قَبْرِ فَسْئَلْهُ :
يَاهَذَا ، مَا الَّذِيْ يُبْكِيْكَ؟
فَقَالَ الْرَّجُلُ :أَبْكِيْ عَلَىَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَفَارَقَنِيْ
فَقَالَ لَهُ الْعَارِفُ : ذَنْبِكَ أَنَّكَ أَحْبَبْتَ مَنْ يَمُوْتُ , وَلَوْ أَنَّكَ أَحْبَبْتَ الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ …. لِمَا فَارَقَكَ أَبَدا

هذه الروحُ طليقةُ في سجنها , ميتةٌ في حُريتها
قُل يا قلبي أنَّ السِجنَ أفضل واعفُ عن يدي إذ مِتَ عليها .*
أنفال الصالح








